تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
المسألة السابعة حول كلمة " عظيم " " عظيم " كفعيل صفة مشبهة ، وليس بمعنى الفاعل ، كنصير بمعنى الناصر ، ومن العجيب أن أبا حيان تخيل أن " عظيم " اسم فاعل ( 1 ) ، مع أن الفاعل يصاغ من المتعدي ، والصفة المشبهة من اللازم ، فلو كان مثل " طاهر " و " ظاهر " صفة مشبهة بمعنى فعيل ، فهو أولى من كون " عظيم " اسم فاعل ، ولعله قد نسي بعض القواعد الأدبية . ثم إن " فعيل " يجئ لمعان كثيرة : 1 - يجئ اسما كقميص 2 - يجئ جمعا كعبيد وكليب وحمير على خلاف في الأخير 3 - وبمعنى الفاعل أو المبالغة على خلاف فيه كسفير وعليم 4 - وبمعنى افعل كشميط 5 - وبمعنى مفعول كجريح 6 - ومفعل كسميع بمعنى المسمع ، والأليم بمعنى المؤلم ، على إشكال في الأول 7 - وبمعنى المفاعل كجليس 8 - وبمعنى المفعل كحكيم بمعنى المحكم 9 - وبمعنى المفتعل كسعير 10 - ومستفعل كمكين 11 - وفعل كرطيب بمعنى الرطب 12 - وفعل كعجيب 13 - وفعال كصحيح 14 - وبمعنى الفاعل والمفعول كقتيل 15 - وبمعنى الواحد والجمع كخليط ، وغير ذلك مما يطلع عليه المتتبع ( 2 ) .
هامش
1 - البحر المحيط 1 : 46 / السطر 11 . 2 - انظر البحر المحيط 1 : 46 / السطر 11 - 15 .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 166 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني