تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 139

مساهمون:

ص١٣٩

العرفان وبعض بحوثه

حول الاسم " المضل " من المحرر في محله والمقرر عند أهله : أن لكل اسم من الأسماء الإلهية ، وكل صفة من النعوت الربانية ، مجلي ومظهرا في المراتب النازلة والمشاهد القدسية والمواقف الانسية ، ومن الأسماء والنعوت الكمالية " المضل " ، كما أسنده إلى نفسه تعالى في كثير من الآيات القرآنية والاستعمالات الفرقانية ، قال الله تعالى : * ( أتريدون أن تهدوا من أضل الله ) * ( 1 ) ، وقال : * ( أفرأيت من اتخذ إلهه هواه وأضله الله على علم ) * ( 2 ) ، وقال : * ( تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء ) * ( 3 ) ، وأسنده إليه تعالى غيره من الأنبياء ، كما في الآية الأخيرة .
هامش
1 - النساء ( 4 ) : 88 . 2 - الجاثية ( 45 ) : 23 . 3 - الأعراف ( 7 ) : 155 .