الفعلية لا يخبر عنها ، ولا يعقل ذلك ، والتأويل بلا وجه وغير جائز ، ولا سيما
إذا كان في التأويل إضرار بمفاد الجملة .
تنبيه
قال " الكشاف " : الهمزة و " أم " مجردتان لمعنى الاستواء ، وقد انسلخ
عنهما معنى الاستفهام رأسا . قال سيبويه : جرى هذا على حرف الاستفهام ،
كما جرى على حرف النداء في قوله : " اغفر لنا أيتها العصابة " ، فلا استفهام
في هذه الآية ( 1 ) . انتهى . ولأجله قالوا : هي همزة التسوية .
والذي هو المحرر في محله : أن الهمزة للاستفهام إلا أنه قد تكون
القرينة على أن المقصود أمر آخر ، من غير لزوم المجازية والانسلاخ ( 2 ) ،
ويأتي - إن شاء الله - ما يوضح الأمر .
هامش
1 - الكشاف 1 : 47 .
2 - راجع مغني اللبيب : 6 - 7 .