تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 389

مساهمون:

ص٣٨٩
واليوم الآخر والملائكة والكتاب . . . ) * إلى أن يقول الله تبارك وتعالى : * ( والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون ) * ( 1 ) . أو * ( هدى للمتقين ) * * ( والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون ) * ( 2 ) . ومن هذه الآيات يتبين أن النظر ليس إلى حصر المفهوم في المصداق ، بل النظر إلى بيان مرتبة من تلك الحقيقة المشككة . وفي أخبار العامة * ( ذلك الكتاب ) * ، أي هذا الكتاب لا شك فيه * ( هدى ) * من الضلالة * ( للمتقين ) * ، الذين اتقوا ما حرم الله عليهم ، وأدوا ما افترض عليهم ، أو الذين يحذرون من الله عز وجل عقوبته في ترك ما يعرفون من الهدى ، ويرجون رحمته بالتصديق بما جاء به ، أو غير ذلك من الأحاديث المختلفة في شتى كتبهم الأخبارية وتفاسيرهم القشرية ( 3 ) . وقريب مما سلف : " المتقون شيعتنا الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون ، ومما علمناهم ينبئون ، وما علمناهم من القرآن
هامش
1 - البقرة ( 2 ) : 177 . 2 - الزمر ( 39 ) : 33 . 3 - راجع الدر المنثور 1 : 24 .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 389 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني