تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
الله العزيز الحميد ، وباب الله الآتي منه إلى الحق ، فإنه حقيقة المنعم عليهم لا تصير معلومة إلا بمفارقة جلباب الأبدان وصياصي الأجسام . النكتة السابعة حول الأسماء الخمسة المذكورة في السورة قد اشتملت هذه السورة على الأسماء الخمسة " الله ، الرحمن ، الرحيم ، الرب ، المالك " ، وهي ربما تحاذي الصفات الخمسة المذكورة فيها : وهي العبودية ، والاستعانة ، وطلب الهداية ، وطلب الاستقامة ، وطلب النعمة الخاصة . وقال الفخر : كأنه قيل : إياك نعبد ، لأنك أنت الله ، وإياك نستعين ، لأنك أنت الرب ، واهدنا الصراط المستقيم ، لأنك أنت الرحمن ، وارزقنا الاستقامة ، لأنك أنت الرحيم ، وأفض علينا سجال نعمك وكرمك ، لأنك مالك يوم الدين ( 1 ) . وقيل : الإنسان مركب من الأشياء الخمسة : البدن ، ونفسه الشيطانية ، ونفسه الشهوانية ، ونفسه الغضبية ، وجوهره الملكي العقلي ، فتجلى الحق سبحانه بأسمائه الخمسة لهذه المراتب الخمسة ( 2 ) . وقيل : إن مراتب أحوال الخلق خمسة : أولها الخلق ، ثانيها التربية
هامش
1 - التفسير الكبير 1 : 285 . 2 - التفسير الكبير 1 : 286 .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 242 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / السيد مصطفى الخميني