تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١

القراءات وأنحاؤها

1 - اختلفوا في قراءة " عليهم " اختلافا ناشئا عن التشتت في اللغات ، وأكثر الاختلافات في الكتاب الإلهي ربما يرجع إلى هذا الأصل ، وليس هذا من الاختلاف في القراءة ، لأنهم يقرؤون سائر الآثار والأشعار مختلفة ، وما هو المخصوص بالذكر تحت هذا العنوان هو الاختلافات المخصوصة بالكتاب والقرآن ، مثل قراءة " من أنعمت عليهم " في مقابل قراءة * ( الذين أنعمت عليهم ) * . وبالجملة : قد بلغت عادة العرب في قراءة هذه الكلمة - حسب الشعوب والقبائل - إلى عشرة ، كما عن ابن حيان ( 1 ) . والعجب من الآلوسي ، حيث استفاد من كتب الغير ، وحكاها بألفاظها ، وسكت عن النسبة ( 2 ) ، فإن في ذلك نوع استراق مذموم . وأعجب من ذلك : تصدي الطبرسي ( قدس سره ) للحجج المذكورة في كتب
هامش
1 - البحر المحيط 1 : 26 . 2 - راجع روح المعاني 1 : 88 .