تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير القرآن الكريم — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
القراءة ، وبسط الكلام حول هذه المسألة الرديئة جدا ( 1 ) ، وقد امتلأت كتبهم من هذه المسائل ، ذاهلين عن حقيقة الكتاب وسائر المسائل المستخرجة منه ، وعن أساس مقصود صاحبه وهو إرشاد الخلق إلى الآخرة لكسب الحسنات والكمالات ، ورفض السيئات والنواقص . وإجمال تلك الاختلافات ، كما قيل : ضم الهاء مع سكون الميم ، أو ضمها مع إشباع ، أو دونه ، أو كسرها بإشباع ، أو دونه ، وكسر الهاء مع سكون الميم ، أو كسرها بإشباع ، أو دونه ، أو ضمها بإشباع ، أو دونه ( 2 ) . انتهى . ولا يخفى ما فيه من المناقشة . 2 - عن عمر ، وابن مسعود ، وعمرو بن عبد الله الزبيري ، وزيد بن علي ، وابن الزبير ( 3 ) ، وفي رواية عن أهل البيت ( عليهم السلام ) قراءة " من أنعمت عليهم " ، وهي ما رواه علي بن إبراهيم في تفسيره ، قال : وحدثني أبي ، عن حماد ، عن حريز ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : " أنه قرأ : إهدنا الصراط المستقيم * صراط من أنعمت عليهم وغير المغضوب عليهم ولا الضالين " ( 4 ) ، وسنذكر ما يتعلق بها . 3 - وفي تلك الرواية ، زيادة الواو ، فهي قراءة أخرى مقابل الجمهور " صراط من أنعمت عليهم وغير . . . " ، وما وجدت بعد الفحص رواية أخرى ، تتضمن هذه القراءة ، وفي بعض النسخ الحاكية عنه بدون الواو . والله العالم .
هامش
1 - راجع مجمع البيان 1 : 28 - 29 . 2 - روح المعاني 1 : 88 وراجع البحر المحيط 1 : 27 . 3 - راجع البحر المحيط 1 : 28 . 4 - تفسير القمي 1 : 29 .