وحقيق بحضرته ، وفي ذلك أيضا تحميد وتجليل وتسبيح عن إمكان قيام الغير
بذلك - تعين الأول .
فعلى هذا سواء أريد من الحمد معناه المصدري أو الاسم المصدري ،
تكون النتيجة واحدة ، وقال الشاعر :
ما وحد الواحد من واحد * إذ كل من وحده جاحد ( 1 )
وذلك لأن السنخية معتبرة بين الموحد ومن يوحد ، ولا وحدة حقيقة
للممكن حتى يقوم بالتوحيد ، وهكذا تعتبر السنخية بين الحامد
والمحمود ، فمن يليق بالتحميد نفس ذاته المقدسة ، فليلاحظ .
هامش
1 - البيت لخواجة عبد الله الأنصاري في منازل السائرين .