القراءة
أجمع السبعة على قراءته بالرفع ، هكذا حكي الإجماع في كتب
كثيرة ( 1 ) ، وقيل : في رواية شاذة كسر الدال واللام ( 2 ) . وفي أخرى - وهو
المحكي عن سفيان بن عيينة ورؤبة بن العجاج - فتح الدال وكسر
اللام ( 3 ) . وفي ثالثة بضم الدال واللام ، اتباع اللام عن الدال ، لعدم ثبوت
حركة لها في ذاتها ( 4 ) . ويظهر من أحمد بن يوسف بن مالك الرعيني في
كتابه المسمى ب " تحفة الأقران فيما قرئ بالتثليث من حروف القرآن " : أن
الحمد قرئ بالتثليث ، ولا يكون من القراءة الشاذة ( 5 ) .
وهنا بعض تخيلات باردة حول حركات الدال واللام تصدى لها
" مجمع البيان " والقرطبي وذكراها ، ولا ينبغي صرف الوقت فيها ( 6 ) .
هامش
1 - انظر مجمع البيان 1 : 21 ، الجامع لأحكام القرآن 1 : 135 ، تفسير التبيان 1 : 30 ، البحر
المحيط 1 : 18 .
2 - الجامع لأحكام القرآن 1 : 136 ، البحر المحيط 1 : 18 .
3 - الجامع لأحكام القرآن 1 : 135 ، البحر المحيط 1 : 18 .
4 - الجامع لأحكام القرآن 1 : 136 ، البحر المحيط 1 : 18 .
5 - تحفة الأقران في ما قرئ بالتثليث من حروف القرآن : 81 - 85 .
6 - راجع مجمع البيان 1 : 21 ، والجامع لأحكام القرآن 1 : 135 - 136 .