" الرخمن " كما مضى شرحه ، و " الرخمن " يقرأ بدون الألف ، فشابه
المنقول إليه المنقول عنه في الكتابة فهو ، وإلا فلا يتم القياس .
ومن الممكن دعوى : أن " الرحمن " في الكتاب العزيز استعمل علما
نوعا ، وللإيماء إلى العدول من الوصفية إلى العلمية كتبت بدون الألف .
والله العالم .
والذي هو التحقيق في هذا الفرع الفقهي : لزوم المحافظة على
المكتوب الأولي ، حذرا عن وقوع سائر التصرفات في الكتاب من أنواع
التحريف وغيره ، ولعل الكاتب من الأول كتب غلطا فاستحفظ عليه ، إرشادا
إلى التزام الأمة الإسلامية على هذه الشدة من الحفظ عن التصرفات
حتى اليسيرة ، فتبصر .
تفسير القرآن الكريم — صفحة 224
مساهمون: مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني
ص٢٢٤