عن ابن عباس : " أن الألف آلاء الله ، واللام لطفه ، والميم ملكه ، والبهاء
الحسن والسناء - بالمد - الرفعة والمجد والكرم والشرف " هكذا في
" مرآة العقول " ( 1 ) .
14 - قد روى القرطبي عن عثمان بن عفان : أنه سئل رسول
الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عن تفسير * ( بسم الله الرحمن الرحيم ) * ؟ فقال : " أما الباء فبلاء
الله وروحه ونضرته وبهاؤه ، وأما السين فسناء الله ، وأما الميم فملك الله ،
وأما الله فلا إله غيره ، وأما الرحمن . . . " ( 2 ) .
وفيه أيضا : وروي عن كعب الأحبار أنه قال : " الباء بهاؤه ، والسين
سناؤه ، فلا شئ أعلى منه ، والميم ملكه ، وهو على كل شئ قدير ، فلا شئ
يعازه " ( 3 ) .
وقيل : " إن كل حرف هو افتتاح اسم من أسمائه . . . - إلى أن قال - :
والراء مفتاح اسمه الرزاق ، والحاء مفتاح اسمه حليم ، والنون مفتاح
اسمه نور " ( 4 ) . انتهى .
15 - في كتاب التجارة من " الوسائل " ، الباب 103 من أبواب ما
يكتسب به ، عن " معاني الأخبار " و " الأمالي " عن محمد بن الحسن ، عن
الصفار ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب وأحمد بن الفضال جميعا
عن ابن أسباط عن الحسن بن زيد عن محمد بن سلام عن ابن نباته ، قال : قال
هامش
1 - مرآة العقول 2 : 37 / 1 .
2 - الجامع لأحكام القرآن 1 : 107 .
3 - المصدر السابق .
4 - المصدر السابق .