ابن منير علاقه زيادى به « تتر » داشت و گاهى هم تغزلاتى به منظور تعشق به وى مىسروده است .
سيد رضى ، هديهها را همراه با غلام مأخوذ داشت و غلام را به ابن منير باز نگردانيد .
ابن منير ، هنگامى كه از كار ( بر خلاف انتظار ) سيد ، اطلاع پيدا كرد ، شعلهء فراق تتر ، باطن او را آتش زد و سراپاى او را در اخگر خود سوزانيد .
ابن منير سرايندهاى بود كه ، مسائل جدى را به صورت هزل و طنز در قالب شعر بيان مىكرد و در اينباره ضربالمثل بود . سپس ، قصيدهء مفصلى ، به منظور دلتنگى از سيد ، و اينكه عمل سيد بر خلاف انتظار او بوده سروده است و ما ذيلا به پارهاى از آنكه حاكى از تشيّع اوست اكتفا مىكنيم :
بالمشعرين و بالصفا * و البيت اقسم و الحجر
لئن الشريف الموسوى * ابو الرضا بن ابى مضر
ابدى الجحود و لم يرد * على مملوكى تتر
و اليت آل امية * الغرر الميامين الغرر
و جحدت بيعة حيدر * و عدلت عنه الى عمر
و بكيت عثمان الشهيد * بكاء نسوان الحضر
و رثيت طلحة و الز * بير بكل شعر مبتكر
و اقول ام المؤمن * ين عقوقها احدى الكبر
و اقول ان امامكم * ولى بصفيق وفر
و اقول انا أخطأ معا * وية فما أخطا القدر
و اقول ذنب الخار * جين على على مغتفر
و اقول ان يزيد ما * شرب الخمور و ما فجر
و لجيشه بالكف عن * أولاد فاطمة أمر