لا يضام ولا يرام ، فالعزة لله - جل عز - وهو ربها ، لأنه القادر الذي لا يعجزه
شئ منها ، ولا من غيرها جل وعلا " عما يصفون " يعني ما يصفه به الكفار
من اتخاذ الأولاد واتخاذ الشريك " وسلام على المرسلين " الذين أرسلهم
الله إلى عباده " والحمد لله رب العالمين " أي والشكر والحمد لله الذي خلق
جميع العالم وملك التصرف فيهم .
التبيان في تفسير القرآن — صفحة 539
مساهمون: الشيخ الطوسي
ص٥٣٩