من جاء بالحسنة فله خير منها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى
الذين عملوا السيئات إلا ما كانوا يعملون ( 84 ) إن الذي
فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد قل ربي أعلم من جاء
بالهدى ومن هو في ضلال مبين ( 85 ) وما كنت ترجو أن يلقى
إليك الكتاب إلا رحمة من ربك فلا تكونن ظهيرا
للكافرين ( 86 ) ولا يصدنك عن آيات الله بعد إذ أنزلت إليك
وادع إلى ربك ولا تكونن من المشركين ( 87 ) ولا تدع مع
الله إلها آخر لا إله إلا هو كل شئ هالك إلا وجهه له الحكم
وإليه ترجعون ) * ( 88 ) ثمان آيات بلا خلاف .
روي عن الكسائي الوقف على " وي " من قوله تعالى " وي كان الله "
ومن قوله " وي كأنه " وروي عن ابن عمر الوقف على الكاف منهما
قال أبو طاهر : الاختيار اتباع المصحف ، وهما فيه كلمة واحدة ، وقرأ حفص
ويعقوب " لخسف بنا " بفتح الخاء والسين . الباقون بضم الخاء وكسر السين
على ما لم يسم فاعله .
حكى الله تعالى أن خسف بقارون وبداره الأرض ، فمر يهوي فيها
حتى زهقت نفسه على أسوء حالها ، والخسف ذهاب في الأرض في جهة السفل .
ثم اخبر تعالى انه لم يكن لقارون * ( فئة ) * أي جماعة منقطعة إليه . والفئة
التبيان في تفسير القرآن — صفحة 180
مساهمون: الشيخ الطوسي
ص١٨٠