أولها - انه أراد أطراف كل نهار ، فالنهار في معنى الجمع .
الثاني - انه بمنزلة قوله " فقد صغت قلوبكما " ( 1 )
الثالث - انه أراد طرف أول النصف الأول ، وآخر النصف الأول ، وأول
النصف الأخير ، وآخر النصف الأخير ، ولذلك جمع .
وقوله " لعلك ترضى " معناه افعل ما أمرتك به لكي ترضى بما يعطيك الله
من الثواب على ذلك . ومن ضم التاء أراد : لكي نفعل معك من الثواب ما ترضى
معه . وقيل : لكي ترضى بالشفاعة . والمعاني متقاربة ، لأنه إذا أرضى الله النبي صلى الله عليه وآله
فإنه يرضى .
قوله تعالى :
( ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة
الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى ( 131 ) وأمر
أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسئلك رزقا نحن نرزقك
والعاقبة للتقوى ( 132 ) وقالوا لولا يأتينا باية من ربه أو لم
تأتهم بينة ما في الصحف الأولى ( 133 ) ولو أنا أهلكناهم بعذاب
من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت إلينا رسولا فنتبع آياتك من
قبل أن نذل ونخزى ( 134 ) قل كل متربص فتربصوا فستعلمون
من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى ) ( 135 ) خمس آيات .
هامش
( 1 ) سورة 66 التحريم آية 4