ارتقا في الأسباب . والسب : الشتم . والسب : القطع . والسب : الشقة البيضاء من
الثياب ، وهي السبيبة ( 1 ) ، ومضت سبة من الدهر أي ملاوة . والسب : الوتد .
والسبابة : ما بنى الوسطى والابهام . والتسبب : التوصل إلى ما هو منقطع عنك .
ويقال : تسبب يتسبب تسببا ، واستبوا استبابا ، وسبب تسبيبا ، وسابه ؟ .
قوله تعالى :
وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرء منهم كما تبرءوا
منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من
النار ( 167 ) آية بلا خلاف .
المعنى :
المعني بقوله : " وقال الذين اتبعوا " هم الذين تبرءوا منهم : ساداتهم الذين
اتبعوهم " لو أن لنا ؟ " يعني رجعة إلى دار الدنيا ، قال الأخطل :
ولقد عطفن على فزارة عطفة * كر المنيح وجلن بم مجالا ( 2 )
فالعامل في " لو أن " محذوف ، كأنه قال : لو صح أن لنا كرة ، لان ( لو ) في
التمني ، وغيره تطلب الفعل . وإن شئت قدرته : لو ثبت أن لنا كرة .
اللغة :
والكر نقيض الفر تقول : كر يكر كرا ، وكرة ، وتكرر تكررا ، وكرر
هامش
( 1 ) وفي لسان العرب ( سبب ) السب ، والسبيبة : الشقة ، وخص بعضهم به الشقة
البيضاء .
( 2 ) ديوانه : 48 ، ونقائض جرير والأخطل : 79 . في المطبوعة ( المسيح ) بدل
( المنيح ) وفي الديوان ( قدارة ) بدل ( فزاره ) . وفزارة : ابن ذبيان بن ؟ . والمنيح :
قدح لاحظ له في الميسر . والمنيح اسم رجل من بني أسد من بني مالك . ومعنى البيت : لقد
هاجمناهم في الحرب بشدة ومراس مثل ما يهاجم المنيح .