وقد وقع سقفها . وأصل الخواء ( 1 ) الخلاء قال الراجز :
يبدو خواء الأرض من خوليه ( 2 )
والخواء : الفرجة بين الشيئين يخلو ما بينهما . وخوت الدار فهي خاوية .
تخوي خواء . إذا باد أهلها بخلوها منهم والخوى : الجوع ، خوى يخوى خوى : يخلو
البطن من الغذاء . والتخوية التفريح بين العضدين والجبينين يخلو ما بينهما بتباعدهما .
والتخوية تمكين البعير لنفسه في بروكه ، لأنه تفحصه الأرض بخلوها مما يمنع
من تمكنه . واخواء النجم : سقوطه من غير مطر بخلوه من المطر . خوى النجم
واخوى . وخوى المنزل إذا تهدم ، لأنه بتهدمه يخلو من أهله وأصل الباب الخلو .
وقوله : ( على عروشها ) يعني على أبنيتها ومنه " وما كانوا يعرشون " ( 3 )
أي يبنون . ومنه عريش مكة : أبنيتها وخيامها ، وكل بناء : عرش ، عرش يعرش
ويعرش عرشا : إذا بنى . والعرش البيت ، وجمعه عروش لارتفاع أبنيته .
والعرش : السرير ، لارتفاعه على غيره . وعرش الرجل : قوام أمره وعرش البيت :
سقفه ، لارتفاعه . والتعريش جعل الخشب تحت الكرم ليمتد عليه . تقول :
عرشته تعريشا . وعرشته أعرشه عرشا . وذلك ، لارتفاعه في امتداده على الخشب
الذي تعمده . والتعريش رفع الحمار رأسه شاحيا فاه على عانته ، عرش بعانته
تعريشا . والعريش ظلة من شجر أو نحوه ، لارتفاعه على ما يستره . وعرش البئر
طيها بالخشب بعد طيها بالحجارة . والعرشان من الفرس : آخر شعر العرف لارتفاع
العرف على العنق . وثل عرشه : إذا قتله . وأصل الباب : الارتفاع .
والقرية أصلها من قريت الماء : إذا جمعته ، سميت بذلك لاجتماع الناس
فيها للإقامة بها .
المعنى :
وقوله " انى يحيى هذه الله بعد موتها " معناه كيف ، وذلك يدل على أن
هامش
( 1 ) في المطبوعة ( الخوأ )
( 2 ) في المطبوعة ( خو )
( 3 ) سورة الأعراف آية : 36 :