ولا العرجاء البين عرجها ، ولا المريضة البين مرضها ، ولا العجفاء التي
لا تنقى .
ونهى النبي صلى الله عليه وآله أن يضحى بالمصفرة والبخقاء والمستأصلة
والمشيعة والكسراء ( 1 ) .
فالمصفرة : مقطوعة الأذنين من أصلهما حتى بدا صماخهما ، والأذن
عضو مستطاب ، والبخقاء : العمياء ، والمستأصلة : التي استؤصل قرناها ،
والمشيعة : التي تتأخر عن الغنم لهزالها ، والكسراء كالعرجاء .
وتكره الجلحاء ، وهي المخلوقة بغير قرن ، وهي الجماء ، والعضباء
لا تجزئ .
وقال علي عليه السلام : " أمرنا رسول صلى الله عليه وآله باستشراف العين والأذن ،
ولا نضحي بعوراء ولا مقابلة ولا مدابرة ولا خرقاء ولا شرقاء " ( 2 ) .
فالمقابلة : أن تقطع من مقدم الأذن أو يبقى معلقا فيها ، كالزنمة ،
والمدابرة : أن يقطع من مؤخر الأذن ، والخرقاء : أن تكون مثقوبة من
السمة ، فإن الغنم توسم في آذانها ، فتنثقب بذلك ، والشرقاء : أن تشق
أذنها ، فتصير كالشاختين ( 3 ) .
هامش
( 1 ) سنن أبي داود 3 : 97 / 2803 ، سنن البيهقي 5 : 275 ، مسند أحمد 4 : 185 ،
المستدرك - للحاكم - 1 : 469 .
( 2 ) سنن أبي داود 3 : 97 - 98 / 2804 ، سنن الدارمي 2 : 77 ، سنن البيهقي 9 :
275 .
( 3 ) كذا في الطبعة الحجرية ، وفي " ق ، ك " بالسين المهملة ، وليس لكلا اللفظين
أصل لغوي ، والصواب بالسين والدال ، أو الشين والدال بلا فرق ، من سدخ الغرة
أو شدخها ، كما في لسان العرب 3 : 28 . والمراد : تدلي الأذن عند شدخها على
الوجه .