وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( ما حبس عبد زكاة فزادت في
ماله ) ( 1 ) .
وقال الصادق عليه السلام : " صلاة مكتوبة خير من عشرين حجة ،
وحجة خير من بيت مملوء ذهبا ينفقه في بر حتى ينفد - ثم قال - ولا أفلح من
ضيع عشرين بيتا من ذهب بخمسة وعشرين درهما " فقيل له : وما معنى خمسة
وعشرين ؟ قال : " من منع الزكاة وقفت صلاته حتى يزكي " ( 2 ) .
وقال عليه السلام : " ما ضاع مال في بر ولا بحر إلا بتضييع الزكاة ، ولا
يصاد من الطير إلا ما ضيع تسبيحه " ( 3 ) .
وقال الباقر عليه السلام : " ما من عبد منع من زكاة ماله شيئا إلا جعل
الله ذلك يوم القيامة ثعبانا من نار مطوقا في عنقه ينهش من لحمه حتى يفرغ من
الحساب ، وهو قول الله عز وجل : ( سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة )
يعني ما بخلوا به من الزكاة " ( 5 ) .
وقال الصادق عليه السلام : " ما من ذي مال ذهب أو فضة يمنع زكاة ماله
إلا حبسه الله يوم القيامة بقاع قرقر ، وسلط عليه شجاعا أقرع يريده وهو يحيد
عنه ، فإذا رأى أنه لا يتخلص منه أمكنه من يده فقضمها كما يقضم الفجل ،
ثم يصير طوقا في عنقه ، وذلك قول الله عز وجل : ( سيطوقون ما بخلوا به يوم
القيامة ) وما من ذي مال إبل أو بقر أو غنم يمنع زكاة ماله إلا حبسه الله يوم
القيامة بقاع قرقر يطأه كل ذات ظلف بظلفها ، وينهشه كل ذات ناب بنابها ، وما
من ذي مال نخل أو كرم أو زرع يمنع زكاة ماله إلا طوقه الله عز وجل ريعة أرضه
هامش
( 1 ) التهذيب 4 : 112 / 329 ، الكافي 3 : 506 / 25 .
( 2 ) الكافي 3 : 554 / 12 ، الفقيه 2 : 7 / 22 ، التهذيب 4 : 112 / 330 .
( 3 ) الكافي 3 : 505 / 15 ، الفقيه 2 : 7 / 23 .
( 4 ) آل عمران : 180 .
( 5 ) الكافي 3 : 502 / 1 ، الفقيه 2 : 6 / 14 ، ثواب الأعمال : 278 / 1 .