تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التسهيل لعلوم التنزيل — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢
عاكفين مبالغة في ذلك * ( بَلْ وَجَدْنا آباءَنا ) * اعتراف بالتقليد المحض * ( إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ ) * استثناء منقطع وقيل : متصل لأن في آبائهم من عبد اللَّه تعالى * ( وإِذا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ) * أسند المرض إلى نفسه وأسند الشفاء إلى اللَّه تأدبا مع اللَّه * ( أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي ) * قيل أراد كذباته الثلاثة الواردة في الحديث وهي قوله في سارة زوجته : هي أختي ، وقوله : « إِنِّي سَقِيمٌ » ) * وقوله : « بَلْ فَعَلَه كَبِيرُهُمْ » ) * وقيل : أراد الجنس على الإطلاق لأن هذه الثلاثة من المعاريض فلا إثم فيها * ( لِسانَ صِدْقٍ ) * ثناء جميلا * ( يَوْمَ لا يَنْفَعُ ) * وما بعده منقطع عن كلام إبراهيم ، وهو من كلام اللَّه تعالى ، ويحتمل أن يكون أيضا من كلام إبراهيم * ( إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّه بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) * ، قيل : سليم من الشرك والمعاصي وقيل : الذي يلقى ربه وليس في قلبه شيء غيره وقيل : بقلب لديغ من خشية اللَّه ، والسليم هو اللديغ : [ الملدوغ ] لغة ، وقال الزمخشري : هذا من بدع التفاسير ، وهذا الاستثناء يحتمل أن يكون متصلا فيكون : من أتى اللَّه مفعولا ، بقوله : * ( لا يَنْفَعُ ) * ، والمعنى على هذا أن المال لا ينفع إلا من أنفقه في طاعة اللَّه ، وأن البنين لا ينفعون إلا من علمهم الدين وأوصاهم بالحق ، ويحتمل أيضا أن يكون متصلا ، ويكون قوله : * ( مَنْ أَتَى اللَّه ) * بدلا من قوله : * ( مالٌ ولا بَنُونَ ) * على حذف مضاف تقديره : إلا مال من أتى اللَّه وبنوه ويحتمل أن يكون منقطعا بمعنى لكن * ( وأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ ) * أي قربت . * ( وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِلْغاوِينَ ) * يعني المشركين بدلالة ما بعده * ( فَكُبْكِبُوا فِيها ) * كبكبوا : مضاعف من كب كررت حروفه دلالة على تكرير معناه : أي كبهم اللَّه في النار مرة بعد مرة ، والضمير للأصنام ، والغاوون هم المشركون ، وقيل : الضمير للمشركين ، والغاوون هم الشياطين * ( نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ ) * أي نجعلكم سواء معه * ( وما أَضَلَّنا إِلَّا الْمُجْرِمُونَ ) * يعني كبراءهم ، وأهل الجرم والجراءة منهم * ( حَمِيمٍ ) * أي خالص الودّ ، قال الزمخشري : جمع الشفعاء ووحد الصديق لكثرة الشفعاء في العادة ، وقلة الأصدقاء * ( كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ ) * أسند