تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التسهيل لعلوم التنزيل — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
الكفر والعصيان * ( لا مَرَدَّ لَه ) * أي لا رجوع له ولا بد من وقوعه * ( مِنَ اللَّه ) * يتعلق بقوله : يأتي أو بقوله لا مردّ له أي لا يرده اللَّه * ( يَوْمَئِذٍ يَصَّدَّعُونَ ) * من الصدع وهو الفرقة أي يتفرقون : فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ ، وفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ ) * [ الشورى : 7 ] * ( فَلأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ ) * أي يوطنون وهو استعارة من تمهيد الفراش ونحوه ، والمعنى أنهم يعملون ما ينتفعون به في الآخرة * ( لِيَجْزِيَ ) * يتعلق بيمهدون أو يصدعون ، أو بمحذوف * ( مُبَشِّراتٍ ) * أي تبشر بالمطر * ( ولِيُذِيقَكُمْ ) * عطف على مبشرات كأنه قال : ليبشركم وليذيقكم ويحتمل أن يتعلق بمحذوف تقديره : ليذيقكم * ( مِنْ رَحْمَتِه ) * أرسلها كانَ حَقًّا ) * انتصب حقا لأنه خبر كان واسمها نصر المؤمنين ، وقيل : اسمها مضمر يعود على مصدر انتقمنا : أي وكان الانتقام حقا ، فعلى هذا يوقف على حقا ويكون نصر المؤمنين مبتدأ وهذا ضعيف . * ( فَتُثِيرُ سَحاباً ) * أي تحركها وتنشرها * ( كِسَفاً ) * أي قطعا ، وقرئ بإسكان السين وهما بناءان للجمع ، وقيل : معنى الإسكان أن السحاب قطعة واحدة * ( الْوَدْقَ ) * هو المطر * ( مِنْ خِلالِه ) * الخلال الشقاق الذي بين بعضه وبعض ، لأنه متخلل الأجزاء والضمير يعود على السحاب * ( مِنْ قَبْلِه ) * كرر للتأكيد وليفيد سرعة تقلب قلوب الناس من القنوط إلى الاستبشار * ( لَمُبْلِسِينَ ) * أي قانطين كقوله : ينزل الغيث من بعد ما قنطوا * ( فَرَأَوْه مُصْفَرًّا ) * الضمير للنبات الذي ينبته اللَّه بالمطر ، والمعنى لئن أرسل اللَّه ريحا فاصفر به النبات لكفر الناس بالقنوط والاعتراض على اللَّه ، وقيل : الضمير للريح ، وقيل : للسحاب والأول أحسن في المعنى * ( فَإِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتى ) * الآية : استعارة في عدم سماع الكفار للمواعظ والبراهين ، فشبه الكفار بالموتى في عدم إحساسهم * ( خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ) * الضعف الأول كون الإنسان من
التسهيل لعلوم التنزيل — صفحة 135 | الغرناطي الكلبي / عبد الله الخالدي