الأصيل ، فلا مجال لأن يقال ( 1 ) : إن داعيه إلى العمل هو مجرد احتمال الأمر
والمعتبر في صحة العبادة أن يأتي بها بدعوة نفس الأمر . هذا .
مضافا إلى ما عرفت من أن اللازم والمعتبر في صحة العبادة أن يكون إتيانها
لله تعالى ، ومن المعلوم أنه إذا كان الداعي إليها احتمال تعلق أمر الله بها فهي
قد أتى بها لله تعالى ، وتكون بذلك واجدة لهذا الشرط ، كما هو واضح ، والله
ولي العصمة .
ومما ذكرنا تعرف الجواب عن سائر الشبهات المتوهمة هنا ، فإن ما ذكرناه أو
أشرنا إليه هو عمدها .
* * *
هامش
( 1 ) كما عن الميرزا النائيني ( قدس سره ) فانظر فوائد الأصول : ج 3 ص 73 وما بعدها .