تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تسديد الأصول — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
سعيد الخدري : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : " لا ضرر ولا ضرار ، من ضار ضره الله ، ومن شاق شق الله عليه " ( 1 ) . 4 - وفي الموطأ لمالك بن أنس ، بإسناده عن عمرو بن يحيى المازني ، عن أبيه : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قال : " لا ضرر ولا ضرار " ( 2 ) . ورواه البيهقي في باب لا ضرر ولا ضرار بإسناده عن مالك وعده مرسلا ( 3 ) ورواه أيضا في باب من قضى في ما بين الناس بما فيه صلاحهم ولم يشر إلى إرساله ( 4 ) . كما أنه في الباب الأخير المشار إليه روى حديث سمرة ، وقول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " أنت مضار " عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ( 5 ) . هذه هي عمدة الأخبار الواردة من طرق الخاصة والعامة المتضمنة للعبارة المعروفة عن رسول الله : " لا ضرر ولا ضرار " وحيث إن فيها ما هي معتبرة السند فلا يضر ضعف إسناد أكثرها ، ولا حاجة إلى ثبوت تواترها . فقه الحديث : إن المصرح به في كلام أهل اللغة : أن الضر - بفتح الضاد - مصدر ، والضرر اسم مصدر ، وهو ما يعبر عنه بالفارسية ب‍ " زيان " وهو النقص الوارد على المال في الغالب ، ويستعمل في النقص الوارد على البدن والعرض أيضا . قال في المصباح المنير : الضر : الفقر والفاقة ، بضم الضاد اسم ، وبفتحها مصدر ، وضره يضره - من باب قتل - إذا فعل به مكروها . . . والضر خلاف النفع ، والاسم الضرر هو خلاف النفع ، قال الأزهري : كل ما كان سوء حال وفقر
هامش
( 1 ) سنن البيهقي : ج 6 ص 69 باب لا ضرر ولا ضرار . ( 2 ) الموطأ : ج 2 ص 745 الباب 6 من الأقضية . ( 3 ) سنن البيهقي : ج 6 ص 69 باب لا ضرر ولا ضرار . ( 4 ) سنن البيهقي ج 6 ص 157 . ( 5 ) سنن البيهقي ج 6 ص 157 .