يؤمنون « 1 » بهم فيسعدون و اما يعرضون « 2 » عنهم لسوء احوالهم و ملكاتهم فيشقون و لذا قال اللّه تعالى :
وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ
. كما قال على ( ع ) :
يا حار همدان من يمت يرنى * من مؤمن أو منافق قبلا « 3 »
و لعل هذا من الضروريات فتدبر فيه .
بقى فى المقام حال المؤمنين بهم قبل حياتهم « 4 » كالأمم السابقة و سيظهر لك حالهم من الآية الثانية فانتظر .
هامش
( 1 ) . فى الأصل : يؤمن
( 2 ) . فى الأصل : تعرض
( 3 ) . بحار الانوار ، ج 6 ، ص 180 .
( 4 ) . فى الأصل : حياتهم