الفراش ، عيب في العبد والأمة ، إذا كان في غير أوانه . أما في الصغر ، فلا .
وقدره في التهذيب بما دون سبع سنين . والأصح : اعتبار مصيره عادة .
ومن العيوب : مرض الرقيق وسائر الحيوانات ، سوى المرض المخوف
وغيره .
ومنها : كون الرقيق مجنونا ، أو مخبلا ، أو أبله ، أو أبرص ، أو مجذوما ، أو
أشل ، أو أقرع ، أو أصم ، أو أعمى ، أو أعور ، أو أخفش ، أو أجهر ، أو أعشى ،
أو أخشم ، أو أبكم ، أو أرت لا يفهم ، أو فاقد الذوق أو أنملة أو الشعر أو الظفر ، أو
له أصبع زائدة ، أو سن شاغية ، أو مقلوع بعض الأسنان ، وكون البهيمة درداء ، إلا
في السن المعتاد ، وكونه ذا قروح ، أو ثآليل كثيرة ، أو بهق ، أو أبيض الشعر في غير
أوانه ، ولا بأس بحمرته .
قلت : البهق - بفتح الباء الموحدة والهاء - وهو بياض يعتري الجلد يخالف
لونه ، ليس ببرص .
وأما السن الشاغية ، فهي الزائدة المخالفة لنبات الأسنان . والأخفش ،
نوعان . أحدهما : ضعيف البصر خلقة . والثاني : يكون بعلة حدثت ، وهو الذي
يبصر بالليل دون النهار ، وفي يوم الغيم دون الصحو ، وكلاهما عيب . وأما الأجهر -
بالجيم - فهو الذي لا يبصر في الشمس . والأعشى : هو الذي يبصر بالنهار ، ولا
يبصر بالليل . والمرأة عشواء . والأخشم : الذي في أنفه داء لا يشم شيئا . وتقدم
بيان الأرت في صفة الأئمة . والله أعلم .
ومنها : كونه نماما ، أو ساحرا ، أو قاذفا للمحصنات ، أو مقامرا ، أو تاركا
للصلوات ، أو شاربا للخمر . وفي وجه ضعيف : لا رد بالشرب وترك الصلاة .
ومنها : كونه خنثى مشكلا ، أو غير مشكل . وفي وجه ضعيف : إن كان رجلا
ويبول من فرج الرجال ، فلا رد
روضة الطالبين — صفحة 123
مساهمون: النووي
ص١٢٣