يقبل اليد بعد استلام اليماني ، وبعد استلام الحجر الأسود إذا اقتصر على استلامه
للزحمة . وذكر إمام الحرمين : أنه مخير بين أن يستلم ثم يقبل اليد ، وبين أن يقبل
اليد ، ثم يستلم . والمذهب : القطع بتقديم الاستلام ، ثم تقبيلها ، وبهذا قطع
الجمهور . ولو لم يستلم بيده ، فوضع عليه خشبة ، ثم قبل طرفها ، جاز .
قلت : الاستلام بالخشبة ونحوها ، مستحب إذا لم يتمكن من الاستلام باليد .
والله أعلم .
ويستحب تقبيل الحجر ، واستلامه ، واستلام اليماني عند
محاذاتهما في كل طوفة ، وهو في الأوتار آكد ، لأنها أفضل .
قلت : ولا يستحب للنساء استلام ، ولا تقبيل ، إلا عند خلو المطاف في الليل
أو غيره . والله أعلم .
الثالثة : الدعاء
، فيستحب أن يقول في ابتداء الطواف : بسم الله ، والله
أكبر ، اللهم إيمانا بك ، وتصديقا بكتابك ، ووفاء بعهدك ، واتباعا لسنة نبيك
محمد ( ص ) . ويقول بين الركنين اليمانيين : اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي