الثانية : في سلسلة الفقه للشيخ
قال الشيخ في تهذيب الأسماء واللغات : هذ من المطلوبات المهمات ،
والنفائس الجليلات ، التي للمتفقه والفقيه معرفتها ، ويقبح بهما جهالتها ، فإن
شيوخه في العالم آباء له في الدين ، ووصله بينه وبين وبين رب العالمين . وكيف لا يقبح
جهله الأنساب والوصلة بينه وبين ربه الكريم الوهاب ، مع أه مأمور بالدعاء لهم ،
وبرهم ، وذكر مآثر هم ، والثناء عليهم ، وشكر هم فأذكر هم مني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
وحينئذ يعرف من كان في عصرنا وبعده طريقة ، باجتماعها هي وطريقي قريبا .
وحينئذ يعرف من كان في عصرنا وبعده طريقة ، باجتماعها هي وطريقي قريبا .
قال : فأما أنا فأخذت الفقه قراءة وتصحيحا ، ذ وسماعا ، وشرحا وتعليقا ، عن
جماعات :
أولهم : شيخي الإمام أبو إبراهيم إسحاق بن أحمد المغربي :
ثم شيخنا : عبد الرحمن بن نوح المقدسي .
ثم شيخنا : أبو حفص عمر بن أسعد بن أبي غالب الربعي الأربلي :
ثم شيخنا : أبو الحسن سلار بن الحسن الأربلي :
وتفقه شيوخنا الثلاثة الأولون على الامام أبي عمرو بن الصلاح ، وتفقه هو على
والده في طريق العراقيين على أبي سعد بن أبي عصرون ، وأبو سعد على أبي علي
الفارقي ، والفارقي علي الشيخ أبي إسحاق الشيرازي ، والشيخ على القاضي أبي
الطيب الطبري ، والقاضي على أبي الحسين الماسرجي ، وهو على أبي إسحاق
المروزي ، وهو على أبي العباس بن سريج ، وهو على أبي القاسم الأنماطي ، وهو
على المزني ، وهو على الشافعي ، وهو على مالك وهو على ربيعية ، ونافع ،
وهما على ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم .
قال : وأما طريق الخراسانيين فأخذتها عن شيوخنا المذكورين عن ابن
الصلاح ، عن والده ، عن أبي القاسم بن البزري ، عن الكيال ، عن أبي المعالي
إمام الحرمين ، عن والده ، عن أبي عبد الله بن أحمد القفان الصغيرة ، عن أبي
زيد المروزي ، عن أبي إسحاق المروزي ، عن ابن سريج بسنده السابق .
روضة الطالبين — صفحة 84
مساهمون: النووي
ص٨٤