طاعتهم من طاعة الله عز وجل فريضة ما لم يأمروا بمعصية ، وندعو لهم
بالصلاح والمعافاة 635 ] ، [ ( ونتبع السنة 121 ) والجماعة ، ونجتنب
الشذوذ والخلاف والفرقة 183 ] ، [ ونحب أهل العدل والأمانة ، ونبغض
أهل الجور والخيانة 644 ] ، [ ونقول : الله أعلم فيما اشتبه علينا
علمه 167 ] ، [ ونرى المسح على الخفين في السفر والحضر كما جاء في
الأثر 646 ] .
[ والحج والجهاد . ماضيان مع أولي الأمر من المسلمين برهم وفاجرهم إلى
قيام الساعة لا يبطلهما شئ ولا ينقضهما 647 ] ، [ ونؤمن بالكرام
الكاتبين فإن الله قد جعلهم علينا حافظين ، ونؤمن بملك الموت الموكل
بقبض أرواح العالمين 377 ] ، [ وبعذاب القبر لمن كان له أهلا ، وسؤال
منكر ونكير في قبره عن ربه ودينه ونبيه ، على ما جاءت به الأخبار عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة رضوان الله عليهم ، والقبر
روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النيران 458 ] .
[ ونؤمن بالبعث وجزاء الأعمال يوم القيامة ، والعرض ، والحساب ،
وقراءة الكتاب ، والثواب ، والعقاب ، ( والصراط 539 ) ، ( والميزان
536 ) ، [ والجنة والنار مخلوقتان لا تفنيان أبدا ولا تبيدان 523 ] ، وأن
الله تعالى خلق الجنة والنار قبل الخلق ، وخلق لهما أهلا ، فمن شاء منهم
إلى الجنة فضلا منه ، ومن شاء منهم إلى النار عدلا منه 578 ] ، [ وكل
يعمل لما قد فرغ له ، وصائر إلى ما خلق له ، والخير والشر مقدران على
العباد ، والاستطاعة التي يجب بها الفعل من نحو التوفيق الذي لا يجوز أن
صحيح شرح العقيدة الطحاوية — صفحة 756
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص٧٥٦