الأولى 96 ) 39 ] ، [ والمؤمنون كلهم أولياء الرحمن ، وأكرمهم عند
الله أطوعهم وأتبعهم للقرآن 615 ] ، [ والإيمان هو الإيمان بالله وملائكته
وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره وحلوه ومره من الله تعالى
، ونحن مؤمنون بذلك كله 39 ] ، [ لا نفرق بين أحد من رسله ونصدقهم
كلهم على ما جاؤوا به 391 ] .
[ وأهل الكبائر من أمة محمد صلى الله عليه وسلم في النار لا يخلدون
إذا ماتوا وهم موحدون وإن لم يكونوا تائبين بعد أن لقوا الله عارفين
مؤمنين ، وهم في مشيئته وحكمه إن شاء غفر لهم وعفى عنهم بفضله ،
كما ذكر عز وجل في كتابه ( ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ) وإن شاء
عذبهم في النار بعدله ثم يخرجهم منها برحمته وشفاعة الشافعين من أهل
طاعته ثم يبعثهم إلى جنته ، وذلك بأن الله تعالى تولى أهل معرفته ولم
يجعلهم في الدارين كأهل نكرته الذين خابوا من هدايته ولم ينالوا من
ولايته 580 ] ، [ اللهم يا ولي الإسلام وأهله ثبتنا على الإسلام حتى نلقاك
به 744 ] .
[ ونرى الصلاة خلف كل بر وفاجر من أهل القبلة وعلى من مات
منهم 635 ] ، [ ولا ننزل أحدا منهم جنة ولا نارا ، ولا نشهد عليهم بكفر
ولا بشرك ولا بنفاق ما لم يظهر منهم شئ من ذلك ، ونذر سرائر هم إلى
الله تعالى 673 ] ، [ ولا نرى السيف على أحد من أمة محمد صلى الله
عليه وسلم إلا من وجب عليه السيف ، ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة
أمورنا وإن جاروا ، ولا ندعو عليهم ، ولا ننزع يدا من طاعتهم ، ونوى
صحيح شرح العقيدة الطحاوية — صفحة 755
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص٧٥٥