الجماعة حقا وصوابا والفرقة زيغا وعذابا 623 ] ، [ ودين الله في الأرض
والسماء واحد وهو دين الإسلام ، قال الله تعالى ( إن الدين عند الله
الإسلام ) وقال تعالى ( ورضيت لكم الإسلام دينا ) 100 ] ، [ وهو بين
الغلو والتقصير ، وبين التشبيه والتعطيل 301 ] ، [ وبين الجبر والقدر ،
وبين الأمن والإياس 267 ] .
[ فهذا ديننا واعتقادنا ظاهرا وباطنا ، ونحن براء إلى الله من كل من
خالف الذي ذكرناه وبيناه ، ونسأل الله تعالى أن يثبتنا على الإيمان ويختم
لنا به ، ويعصمنا من الأهواء المختلفة والآراء المتفرقة والمذاهب الردية ،
مثل المشبهة والمعتزلة والجهمية والجبرية والقدرية وغيرهم من الذين خالفوا
السنة والجماعة ، وحالفوا الضلالة ، ونحن منهم براء ، وهم عندنا ضلال
وأردياء ، وبالله العصمة والتوفيق 744 ] .
صحيح شرح العقيدة الطحاوية — صفحة 759
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص٧٥٩