ونثبت الخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أولا لأبي بكر
الصديق رضي الله عنه ، تفضيلا له وتقديما على جميع الأمة ، ثم لعمر بن
الخطاب رضي الله عنه ، ثم لعثمان رضي الله عنه ، ثم لعلي بن أبي طالب
رضي الله عنه ، وهم الخلفاء الراشدون والأئمة المهتدون ، وأن العشرة
الذين سماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وبشرهم بالجنة نشهد لهم
بالجنة على ما شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقوله الحق وهم :
أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلي ، وطلحة ، والزبير ، وسعد ، وسعيد ،
وعبد الرحمن بن عوف ، وأبو عبيدة ابن الجراح وهو أمين هذه الأمة ،
رضي الله عنهم أجمعين 650 ] ، [ ومن أحسن القول في أصحاب رسول
الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه الطاهرات من كل دنس وذرياته المقدسين
من كل رجس فقد برئ من النفاق 653 ] ، [ وعلماء السلف من السابقين
ومن بعدهم من التابعين أهل الخير والأثر ، وأهل الفقه والنظر لا يذكرون
إلا بالجميل ، ومن ذكرهم بسوء فهو على غير السبيل 669 ] .
( ولا نفضل أحدا من الأولياء على أحد من الأنبياء عليهم السلام ،
ونقول : نبي واحد أفضل من جميع الأولياء ، ونؤمن بما جاء من كراماتهم
وصح عن الثقات من رواياتهم 615 ] .
[ ونؤمن بأشراط الساعة من خروج الدجال ونزول عيسى ابن مريم
عليه السلام من السماء ، ونؤمن بطلوع الشمس من مغربها ، وخروج دابة
الأرض من موضعها 505 ] ، [ ولا نصدق كاهنا ولا عرافا 452 ] ، [ ولا
من يدعي شيئا يخالف الكتاب والسنة وإجماع الأمة 711 ] ، [ ونرى
صحيح شرح العقيدة الطحاوية — صفحة 758
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص٧٥٨