في الاجتهاد للوصول إلى الحق وقد توفرت فيه أهلية النظر وآلة الاجتهاد ، ما دام
بعيدا عن الشذوذ وعن مخالفة إجماع الأمة .
أما من اجتهد في غير مواضع الاجتهاد كمن اجتهد في مورد النص بعد ثبوته
المطلوب في مثل بابه ، أو خالف إجماع المسلمين ونصوص الكتاب والسنة زاعما
أنه مجتهد وأن له أجرا إن أخطأ وأجرين أن أصاب ! ! محاولا أن يظهر بمظهر فحول
العلماء وهو يحكي بانتفاخه صولة الأسد ! ويدعي أنه مجدد ومبتكر صاحب فكر
ناضج ! ! مع كونه مفلسا في الحقيقة فهذا مما لا يقام له وزن مع كونه آثما فيما
أقدم عليه مضللا لغيره فيما هو فيه ! ! فلا يلتفت إلى كلامه بل يرمي في كل حزن
ووعر ولله الأمر من قبل ومن بعد .
صحيح شرح العقيدة الطحاوية — صفحة 36
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص٣٦