( اللهم أنت الأول فليس قبلك شئ وأنت الآخر فليس بعدك شئ وأنت
الظاهر فليس فوقك شئ وأنت الباطن فليس دونك شئ اقض عنا الدين واغننا
من الفقر ) .
قال الإمام الحافظ البيهقي في ( الأسماء والصفات ) ص ( 400 ) :
( استدل بعض أصحابنا بهذا الحديث على نفي المكان عن الله تعالى ، فإذا
لم يكن فوقه شئ ولا دونه شئ لم يكن في مكان ) ا ه .
وسيأتي إن شاء الله تعالى في فصل خاص ذكر أدلة أخرى في هذا الموضوع
والله الموفق .
صحيح شرح العقيدة الطحاوية — صفحة 252
مساهمون: حسن بن علي السقاف
ص٢٥٢