[ الفصل الخامس
في أغلاطهم في الإمام ]
فمن عجيب أمرهم : أنهم قصدوا إلى من رد إليه النبي ( صلى الله عليه وآله ) جيشا فلم يحسن أن
يدبره ورجع منهزما [ فارا ] فيجعلونه إمام الأنام ، ويردون إليه تدبير الجيوش
العظام ، ويصيرونه قبة ( 1 ) للإسلام ، وسندا في الأمور الجسام ، إن هذا لضد
الصواب !
هامش
( 1 ) في " ح " : فتنة .
والقب : رئيس القوم وسيدهم ، وقيل : هو الملك ، وقيل : الخليفة ، وقيل : هو الرأس
الأكبر . ( لسان العرب : 1 / 658 - قبب - ) .