حبطا - بفتح الحاء المهملة والموحدة والطاء المهملة : وهو انتفاخ البطن من كثرة
الأكل حتى ينتفخ فيموت .
يلم : بضم المثناة التحتية أي يقرب من الهلاك ، وهو مثل للمنهمك في جمع الدنيا
المانع من إخراجها في وجهها .
الفتك ( 1 ) - بفتح الفاء وسكون المثناة الفوقية - قال في النهاية : هو أن يأتي الرجل
صاحبه وهو غار غافل فيشد عليه فيقتله . والغيلة أن يخدعه ثم يقتله في موضع خفي .
شرح غريب الحديث الأول .
طهفة ( 2 ) - بطاء مهملة فهاء ساكنة ففاء ساكنة ففاء أخت القاف مفتوحة .
الميس - بفتح الميم وسكون المثناة التحتية : شجر صلب يعمل منه أكوار الإبل
ورحالها .
نهد - بفتح النون وإسكان الهاء ودال مهملة : قبيلة من اليمن .
نستحلب : بحاء مهملة . الصبير : بفتح الصاد المهملة وكسر الموحدة وهو سحاب
أبيض متراكب متكاثف أي نستدر السحاب . نستخلب : بالخاء المعجمة .
الخبير - بخاء معجمة فموحدة : النبات والعشب ، شبه بخبير الإبل وهو وبرها ،
واستخلابه احتشاشه بالمخلب وهو المنجل . والخبير يقع على الوبر والزرع والأكار .
نستعضد البرير - بفتح الموحدة والراء بينهما مثناة تحتية : ثمر الأراك إذا اسود وبلغ ،
وقيل هو اسم له في كل حال . أي نجنيه ونقطعه من شجره للأكل وكانوا يأكلونه في الجدب .
نستخيل : بالخاء المعجمة من أخال إذا ظن .
.
الرهام - بكسر الراء : الأمطار الضعيفة ، واحدتها رهمة ، أي نتخيل الماء في السحاب
القليل ، وقيل : الرهمة أشد دفعا من الديمة .
نستجيل : بالجيم أي نراه جائلا تذهب به الريح هاهنا وهاهنا .
الجهام ( 3 ) - بفتح الجيم : السحاب الذي فرغ ماؤه . ومن رواه : نستخيل بالخاء
المعجمة فهو نستفعل من خلت أخال إذا ظننت ، أراد لا نتخيل في السحاب خيالا إلا المطر
وإن كان جهاما لشدة احتياجنا .
هامش
( 1 ) انظر المصباح المنير 462 .
( 2 ) انظر لسان العرب 3 / 2714 .
( 3 ) انظر المعجم الوسيط 1 / 144 .