يحاورها : يجاوبها .
ويباريها : يعارضها . يقال هو يباريه أي يعارضه ويفعل مثل فعله ، وهما يتباريان .
ومن تأمل حديثه وسيره صلى الله عليه وسلم : جمع سيرة وفي رواية : وسبره : بباء موحدة أي نظر في
نصاعة أساليبه وصياغة تراكيبه .
تتكافأ : تتساوى . دماؤهم : أي في العصمة والحرمة فكل مسلم شريفا أو وضيعا أو
ضعيفا كبيرا أو صغيرا حرا أو عبدا في ذلك سواء . أو في القصاص والدية لا فضل فيهما
لمسلم على مسلم : فيقاد الدين بالوضيع ، والكبير بالرضيع ، والعالم بالجاهل ، والذكر بالأنثى ،
وكذا حكم الدية فيخص منه العبد إذا لا يكافئ حرا .
بذمتهم : بعهدهم وأمانهم : أدناهم : كعبيد وامرأة فإذا أعطى أحدهم أمانا فليس لأحدهم
نقض أمانه .
وهم يد على من سواهم : أي هم مع كثرتهم قد جمعتهم أخوة الإسلام وجعلتهم في
وجوب الاتفاق تعاونا وتناصرا على من ناوأهم وعاداهم كيد واحدة لا يسعهم أن يخذل
بعضهم بعضا بل يجب أن ينصر كل أخاه . قال الله تعالى : ( إنما المؤمنون إخوة ) كأسنان
المشط تماثلا وتساويا أي فهم مستوون في إجراء الأحكام عليهم .
معدن كل شئ : أصله أي أن أصول بيوتهم الشريفة تعقب أمثالها ويسرى كرم أعراقها
إلى فروعها لا يكون فيها خيار لمجرد ذلك ، ومن ثم قيد بقوله إذا فقهوا - بضم القاف - أي
مارسوا الفقه وتعاطوه ، فأرشد أنه لا خيار فيه إلا بالفضل والتقوى فمن اتفق له مع ذلك أصل
حميد شريف الأعراق كملت فضيلته وربا فضله من غيره .
وهو بالخيار : أي بين أن يشير بالإصلاح وأن لا يشير به ، بشهادة رواية أحمد : إن شاء
تكلم وإن شاء سكت فإن تكلم فيجتهد رأيه .
ما لم يتكلم : أي ما لم يعزم المستشار على الإشارة له ، فإذا عزم وجب أن يجتهد رأيه
فإن أخطأ فلا غرم عليه .
الموطأون : من التوطئة بمعنى لين الجانب : أكنافا : جمع كنف أي جانب .
عن قيل وقال : أي عما يتحدث به في المجالس كقيل كذا وقال كذا . ويجوز بناؤهما
على أنهما فعلان ماضيان في كل منهما ضمير ويجوز إعرابهما إجراء لهما مجرى الأسماء ولا
ضمير فيهما .
ووأد البنات - بهمزة ساكنة بعد واو مفتوحة : أي : دفنهن حياة . هوناما : بتشديد ما ،
سبل الهدى والرشاد — صفحة 104
مساهمون: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود
ص١٠٤