وقيل : اللهم ، صل أبدا أفضل صلواتك على سيدنا محمد عبدك ونبيك ورسولك وآله
وسلم تسليما ، وزده شرفا وتكريما ، وأنزله المنزل المقرب عندك يوم القيامة .
قال الكمال ابن الهمام الحنفي : كل من ذكر من الكيفيات موجود فيها .
وقيل : اللهم ، صلى على محمد وعلى آل محمد أفضل صلواتك عدد معلوماتك ، قاله
الشرف البارزي .
وقيل : اللهم ، صلى على محمد وعلى آل محمد صلاة دائمة بدوامك ذكر القاضي مجد
الدين الشيرازي اختيارها
الثامن عشر : في بيان غريب ما سبق :
( علمتم ) بضم العين المهملة وتشديد اللام وكسرها .
ألا أهدي لك : ( بضم الهمزة وتفتح هدية من الهدي الثلاثي يطلق مرة على نفس
المصدر وهو الهدى بمعنى الاهتداء ، ومرة على المفعول وهو المهدي وعليه يحمل هذا
الحديث ونحوه ، لأنه فسره من بعد ، ولأن فيه زيادة ذكر المفعول به ، والهدي ما يتقرب به إلى
المهدى إليه توددا وتكرما زاد بعضهم : من غير قصد دفع ضرر دنيوي بل لقصد ثواب الآخرة ،
وأكثر ما يستعمل في الأجسام ، لا سيما والهدية فيما نقل من مكان إلى آخر ، وقد تستعمل في
المعاني ، كالعلوم والأدعية ونحو ذلك مجازا .
الذرية : بذال معجمة مضمومة وقد تكسر والأولى أفصح قال في المشارق : أهل الذريئة
بالهمزة من الذرء وهو الخلق ، لأن الله ذرأهم أي خلقهم والذرية النسل قال المنذري : من ذكر
وأنثى ، وهل يدخل فيها أولاد البنات وهو مذهب مالك والشافعي إحدى الروايتين عن الإمام
أحمد ، لإجماع المسلمين على دخول أولاد فاطمة في ذرية النبي - صلى الله عليه وسلم - المطلوب لهم من
الله الصلاة ، والرواية الثانية عن الإمام أحمد : أنهم لا يدخلون وهو مذهب أبي حنيفة ويستثنى
أولاد سيدتنا فاطمة لشرف هذا الأصل الأصيل .
سبل الهدى والرشاد — صفحة 443
مساهمون: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود
ص٤٤٣