رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة ، فإنه أتاني جبريل آنفا عن ربه عز
وجل فقال : ما على الأرض من مسلم يصلي عليك إلا صليت أنا وملائكتي عليه عشرا ) .
وفي لفظ : ( أكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة ، وليلة الجمعة ، فمن فعل ذلك كنت له
شهيدا أو شفيعا يوم القيامة ) .
وروى البيهقي عن ابن عباس - رضي الله تعلى عنهما - قال : سمعت نبيكم - صلى الله عليه وسلم -
يقول : ( أكثروا الصلاة على نبيكم في الليلة الغراء واليوم الأزهر ) .
وروى الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - قال : قال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( أكثروا الصلاة علي في الليلة الزهراء واليوم الأزهر ، فإن صلاتكم تعرض
علي ) .
وروى الدارقطني : وابن شاهين ، جميعا في الإفراد ، عن أبي هريرة - رضي الله تعالى
عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( الصلاة علي نور الصراط ، فمن صلى علي يوم
الجمعة ثمانين مرة ، غفرت له ذنوب ثمانين عاما ) .
وروى الديلمي عن أبي ذر الغفاري - رضي الله تعالى عنه - صلى الله عليه وسلم - قال :
( من صلى علي يوم الجمعة مائة صلاة غفرت له ذنوب مائة عام ) .
وروى الديلمي عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( من
صلى علي يوم الجمعة كانت شفاعة له عندي يوم القيامة ) .
وروى ابن شاهين - بسند ضعيف - عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال : قال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( من صلى علي يوم الجمعة ألف مرة لم يمت حتى يرى مقعده من
الجنة ) .
وروى التيمي في ترغيبه والديلمي في مسنده - بسند ضعيف عنه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
قال : ( من صلى علي في كل يوم جمعة أربعين مرة محى الله عنه ذنوب أربعين سنة ، ومن صلى
علي مرة واحدة فتقبلت منه محى الله عنه ذنوب ثمانين سنة ) ( ومن قرأ ) ( قل هو الله أحد )
[ الإخلاص 1 ] ( حتى يختم السورة بنى الله له منارا في جسر جهنم حتى يجاوز الجسر ) .
وروى البيهقي عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( أكثروا
من الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة ، فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا ) .
وروى ابن عدي ، والبيهقي في الشعب عنه قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( أكثروا
الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة ، فمن فعل ذلك كنت له شهيدا وشفيعا يوم القيامة ) .
سبل الهدى والرشاد — صفحة 445
مساهمون: الشيخ عادل أحمد عبد الموجود
ص٤٤٥