تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 426

مساهمون:

ص٤٢٦
روى الاجري عن العرباص بن سارية - رضي الله تعالى عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة " رواه مسلم بمعناه ، وزاد " وكل ضلالة في النار " . وروى الشافعي في الام ، وأبو داود والترمذي وابن ماجة " لا ألفين أحدكم متكئا على أريكته يأتيه الامر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول : لا أدري ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه " . وروى الشيخان عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - قالت : صنع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا يرخص فيه فتنزه عنه قوم ، فبلغه ذلك فحمد الله ثم قال : " ما بال أقوام يتنزهون عن الشئ أصنعه ، فوالله إني لأعلمهم بالله وأشدهم له خشية " . وروى أبو الشيخ وأبو نعيم والديلمي أنه - عليه الصلاة والسلام - قال " القرآن صعب مستصعب على من كرهه وهو الحكم لمن تمسك بحديثي وفهمه وحفظه جاء مع القرآن ومن تهاون بالقرآن وحديثي فقد خسر الدنيا والآخرة ، أمرت أمتي أن يأخذوا بقولي وأن يطيعوا أمري ويتبعوا سنتي فمن رضي بقولي فقد رضي بالقرآن " قال تعالى ( وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) [ الحشر 7 ] . وروى عبد الرزاق في مصنفه مرسلا عن الحسن " من اقتدى بي فهو مني ، ومن رغب عن سنتي فليس مني " . وروى الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة - رضي الله تعالى عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " المتمسك بسنتي عند فساد أمتي له أجر مائة شهيد " . وروى الأصبهاني في ترغيبه اللالكائي في السنة عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من أحيا سنتي فقد أحبني ومن أحبني كان معي في الجنة " . وروى الترمذي ، وحسنه ، وابن ماجة عن عمرو بن عوف المزني قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لبلال بن الحارث " من أحياء سنة من سنني قد أميتت بعدي فإنه له من الاجر مثل أجور من عمل بها من غير أن ينقص ذلك من أجورهم شيئا " . وروى النسائي وابن ماجة عن رجل قال لا بن عمر : يا أبا عبد الرحمن إنا نجد صلاة الخوف وصلاة الحضر في القرآن ، ولا نجد صلاة السفر ، فقال ابن عمر : يا بن أخي ، - أي في الاسلام - إن الله تعالى بعث إلينا محمدا ، ولا نعلم شيئا ، وقد رأيناه يقصر في السفر فقصرنا معه ، اقتداء به - صلى الله عليه وسلم - وذكر اللالكائي في السنة قال عمر بن عبد العزيز : سن