تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 388

مساهمون:

ص٣٨٨
الباب السادس والعشرون في استكتابه - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن أسد - رضي الله تعالى عنه - [ . . . ] الباب السابع والعشرون في استكتابه - صلى الله عليه وسلم - العلاء بن الحضرمي - رضي الله تعالى عنه - قال ابن سعد : قالوا : وكتب عليه الصلاة والسلام - لبني معن الطائيين الثعلبيين أن لهم ما أسلموا عليه من بلادهم ومياهم وغدوة الغنم من ورائها مبيتة ما أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة ، وأطاعوا الله ورسوله وفارقوا المشركين وأشهدوا على إسلامهم ، وأمنوا السبيل ، وكتب العلاء وشهد ، وكتب - عليه الصلاة والسلام - لبني شنخ من جهينة : بسم الله الرحمن الرحيم ، هذا ما أعطى محمد النبي - صلى الله عليه وسلم - من شنخ من جهينة ، أعطاهم ما خطوا من جفينة وما حرثوا ومن حاقهم فلا حق له ، وحقهم حق ، وكتب العلاء بن عقبة قال ابن سعد : قالوا : وكتب - عليه الصلاة والسلام - لاسلم من خزاعة ، لمن آمن منهم وأقام الصلاة وآتى الزكاة ، وناصح في دين الله ، أن لهم النصر على من دهمهم بظلم ، وعليهم نصر النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دعاهم ، ولأهل باديتهم ما لأهل حاضرتهم ، وأنهم مهاجرون حيث كانوا ، وكتب العلاء بن الحضرمي وشهد . الباب الثامن والعشرون في استكتابه - صلى الله عليه وسلم - العلاء بن عقبة - رضي الله تعالى عنه - قال ابن سعد : وكتب - عليه الصلاة والسلام - لنبي معن الطائيين ، أن لهم ما أسلموا عليه ، من بلادهم ومياهم وغدوة الغنم من ورائها مبيتة ، ما أقاموا الصلاة ، وآتوا الزكاة ، وأطاعوا الله ورسوله ، وفارقوا المشركين ، وأشهدوا على إسلامهم وأمنوا السبيل ، وكتب العلاء وشهد .
سبل الهدى والرشاد — صفحة 388 | الشيخ عادل أحمد عبد الموجود / الشيخ علي محمد معوض / الصالحي الشامي