تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
قال مالك : بلغني أنه ورد على النبي - صلى الله عليه وسلم - كتاب [ فقال : من يجيب فقال عبد الله بن الأرقم : أنا ، فأجاب وأتى به النبي - صلى الله عليه وسلم - ] ( 1 ) فأحبه ، وكان عمر حاضرا فأعجبه ذلك ، حيث أصاب ما أراده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولما أن استكتبه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وثق به ، فكان إذا كتب لبعض الملوك يأمر أن يكتب ويختم ولا يقرأه لأمانته عنده واستعمله عمر وعثمان على بيت المال ، ثم استعفى عثمان من ذلك فأعفاه ، قال مالك : وبلغني أن عثمان أجازه من بيت المال بثلاثين ألفا فأبي أن يقبلها ، وقال : عملت لله ، وإنما أجري على الله ، وعن عمرو بن دينار : أن عثمان أعطى عبد الله بن الأرقم ثلاثمائة ألف درهم فأبي أن يقبلها وقال : عملت لله وإن أجري على الله . الباب الثاني والعشرون في استكتابه - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن عبد الله بن أبي ابن سلول - رضي الله تعالى عنه - هو عبد الله بن أبي مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري وهو ابن أبي ابن سلول شهد بدرا وأحدا وغيرها من المشاهد ، واستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في قتل أبيه ، فقال : بل أحسن صحبته . واستشهد عبد الله باليمامة في قتال الردة ، سنة اثنتي عشرة . وذكره ابن عبد البر فيمن كتب الله للنبي - صلى الله عليه وسلم . الباب الثالث والعشرون في استكتابه - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن رواحة - رضي الله تعالى عنه - هو عبد الله بن رواحة الخزرجي الأنصاري شهد بدرا واستشهد بمؤتة .
هامش
( 1 ) ما بين المعكوفين سقط في أ .