[ وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ ]
و ما انسان را خلق كرديم اين آيه تمهيد و مقدّمهء علم و آگاهى خداى تعالى به امور پنهانى انسان است ، نيز تعليل قول خداى تعالى :
قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ
مىباشد و مقصود از انسان جنس انسان است .
[ وَ نَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ]
در حالى كه ما به آنچه در دل انسان مىگذرد آگاهيم .
[ وَ نَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ ]
و ما از رگ گردن به او نزديكتريم .
تعليل علم خدا به امور پنهانى انسان است ، مقصود از « وريد » ( سرخ رگ ) رگهايى است كه از كبد بيرون مىآيد و موجب جريان خون به اعضاى بدن مىشود كه آن غذاى بدن است ، همانطور كه شرايين عبارت از رگهايى است كه از قلب ناشى مىشود و به وسيلهى آنها روح حيوانى و روح دماغى به اعضا مىرسد و لفظ
« حَبْلِ الْوَرِيدِ »
مثل در قرب و نزديكى شده است .
آيات 17 - 37
[ سوره ق ( 50 ) : آيات 17 تا 37 ]
إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ عَنِ الْيَمِينِ وَ عَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ ( 17 ) ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ( 18 ) وَ جاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ ( 19 ) وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ ذلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ ( 20 ) وَ جاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَ شَهِيدٌ ( 21 )
لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ ( 22 ) وَ قالَ قَرِينُهُ هذا ما لَدَيَّ