تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
شئتم ان شئتم ( 1 ) دعوت الله عز وجل فيكشفها عنكم ، وان شئتم تكون لكم طهورا ) وفي لفظ : ( طهرت ذنوبكم ) قالوا : أو تفعل ؟ قال : ( نعم ) ، قالوا : فدعها . انتهى . الخمسون بعد المائة : وباحلال مكة له ساعة من نهار لم تحل لاحد قبله صلى الله عليه وسلم . الحادية والخمسون بعد المائة : وبأنه صلى الله عليه وسلم حرم ما بين لابتي المدينة . روى الإمام أحمد ومسلم والنسائي عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه ومسلم وابن جرير عن رافع بن خديج أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ان إبراهيم حرم مكة واني حرمت ما بين لابتيها ) . زاد جابر : ( فلا يعضد شوكها ولا يقطع عضاها ) . وروى الشيخان عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أشرف على المدينة ، فقال : ( اللهم إني حرمت ما بين جبليها مثل ما حرم إبراهيم مكة ) . . . الحديث . الثانية والخمسون بعد المائة : وبأنه لا يقتل حياة المدينة الا بالانذار . والحديث الوارد في القتل بالانذار خاص بها . الثالثة والخمسون بعد المائة : وبأنه يسأل صلى الله عليه وسلم عنه الميت في قبره . روى الإمام أحمد والبيهقي عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( أما فتنة القبر فبي تفتنون ، وعني تسألون ، فإذا كان الرجل الصالح أجلس ، فيقال له : ما هذا الرجل الذي كان فيكم ؟ فيقول : محمد رسول الله ) الحديث . قال الحكيم الترمذي وابن عبد البر : سؤال المقبور خاص بهذه الأمة . تنبيه : ذكر بعض من لا علم عنده أن النبي صلى الله عليه وسلم يكون حاضرا حين سؤال الميت ، واستند إلى قول : ( ما تقول في هذا الرجل ) قال الحافظ : ( . . . ) . الرابعة والخمسون بعد المائة : باستئذان ملك الموت عليه صلى الله عليه وسلم ولم يستأذن على نبي قبله ، وسيأتي بيان ذلك في الوفاة إن شاء الله تعالى .
هامش
( 1 ) في ح‍ X احييتم .
سبل الهدى والرشاد — صفحة 334 | الشيخ عادل أحمد عبد الموجود / الشيخ علي محمد معوض / الصالحي الشامي