تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
الثالثة والستون بعد المائة : بأنه لا يجوز عليه النسيان صلى الله عليه وسلم حكاه النووي في شرح مسلم . الرابعة والستون بعد المائة : وبأنه ما من نبي له خاصة نبوة في أمته الا وفي هذه الأمة عالم من علمائه ، يقوم في قومه مقام ذلك النبي في أمته ، وينحو منحاه في زمانه ، ولذا ورد ( علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل ) وورد : ( العالم في قومه كالنبي في أمته ) ، قاله البارزي قلت : الحديث الأول ، قال الحافظ وغيره : انه موضوع وانما الوارد : ( العلماء ورثة الأنبياء ) . الحديث الأول رواه أبو نعيم بسند ضعيف بلفظ ( أقرب الناس من درجة النبوة أهل العلم والجهاد ) والثاني رواه الديلمي بلفظ : ( الشيخ في بيته كالنبي في قومه ) . الخامسة والستون بعد المائة : وبتسميته صلى الله عليه وسلم عبد الله ولم يطلقها على أحد سواه ، وانما قال ذلك ( انه كان عبدا شكورا ) ( الاسراء 3 ) ( نعم العبد ) ( ص 30 ) قاله البارزي . السادسة والستون بعد المائة : وبأنه ليس في القرآن ولا في غيره صلاة من الله على غيره ، فهي خصيصة اختصه الله تعالى بها دون سائر الأنبياء ، قاله البارزي . السابعة والستون بعد المائة : وبأنه من صلى عليه واحدة صلى الله عليه بها عشرا . الثامنة والستون بعد المائة : وبأن من صلى عليه عشرا صلى الله عليه مائة . التاسعة والستون بعد المائة : وبأن من صلى عليه مائة صلى الله عليه ألفا كما سيأتي بيان ذلك في باب فضل الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم . السبعون بعد المائة : وبأن الدعاء يتوقف اجابته حتى يصلى عليه ، كما سيأتي بيانه في باب مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ( 1 ) .
هامش
( 1 ) سقط في ح‍ X .
سبل الهدى والرشاد — صفحة 337 | الشيخ عادل أحمد عبد الموجود / الشيخ علي محمد معوض / الصالحي الشامي