تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
العام الرابع نزلنا ذلك المنزل ، فأتاه ذلك الرجل ، فقال : يا راهب ، الحديث الذي حدثتناه وقع ، كما قلت ، قال : فإنه والله ، انه قد سقي عمر السم فأتيناه فوجدناه كذلك . وروى ابن عساكر من طريق المغيرة بن النعمان عن رجل من أهل البصرة قال : خرجت أريد بيت المقدس ، فأواني المطر إلى صومعة راهب ، فأشرف علي فقال : انا نجد في كتابنا أن قوما من أهل دينكم يقتلون بعذراء ، لا حساب عليهم ، ولا عذاب ، فما مكثت الا يسيرا حتى جئ بحجر بن عدي وأصحابه ، فقتلوا بعذراء ، وروى البيهقي عن كعب تظهر رايات سود لبني العباس ، حتى ينزلوا الشام ، ويقتل الله عليه أيديهم كل جبار وعدو لهم ، والآثار في هذا كثيرة . السادسة عشرة وبشق الصدر في أحد القولين والأصح ، قلت : الراجح المشاركة ، فقد روى سعيد بن منصور وابن جرير بسند صحيح عن ابن عباس رضي الله عنهما في قصة تابوت بني إسرائيل ( فيه سكينة من ربكم ) قال : طست من ذهب من الجنة ، كان يغسل فيها قلوب الأنبياء ، ورواه من طريق آخر عن السدي عن أبي مالك عن ابن عباس رضي الله عنه ولكن سند هذا الطريق ضعيف ، ولم أر لعدم المشاركة ما يعتمد عليه ببعض الفحص ، ولم يتعرض الشيخ في الكبرى لدلائل ما رجحه هنا ، وتقدم في شرح قصة المعراج ما يتعلق بشق الصدر أنه وقع أربع مرات فراجعه . السادسة عشرة : وتجعل خاتم النبوة يظهر بأن قلبه حيث يدخل الشيطان ، وقد أبيت القول في ذلك في شرح غريب قصة المعراج فراجعه . السابعة عشرة وبأنه له صلى الله عليه وسلم ألف اسم . الثامنة عشرة : وباشتقاق اسمه من اسم الله تعالى . التاسعة عشرة : وبأنه سمي من أسماء الله تعالى بنحو سبعين اسما وتقدم بيان ذلك في بيان أسمائه الشرعية . العشرون : وبأنه صلى الله عليه وسلم سمي أحمد ، ولم يسم أحد قبله كما في حديث علي عند الإمام أحمد ومسلم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديث .
سبل الهدى والرشاد — صفحة 282 | الشيخ عادل أحمد عبد الموجود / الشيخ علي محمد معوض / الصالحي الشامي