تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
الثلاثون : ووطئه مكانا ما وطئه نبي مرسل ولا ملك مقرب وباحياء الأنبياء له صلى الله عليه وسلم . الحادية والثلاثون : ولصلاته صلى الله عليه وسلم إماما بالأنبياء والملائكة . الثانية والثلاثون : وباطلاعه صلى الله عليه وسلم على الجنة والنار فيما ذكره البيهقي . الثالثة والثلاثون : وبرؤيته صلى الله عليه وسلم من آيات ربه الكبرى . الرابعة والثلاثون : بحفظه حتى ما زاغ البصر وما طغى . الخامسة والثلاثون : وبرؤيته صلى الله عليه وسلم الباري مرتين أحدهما بفؤاده والثانية في المنام ، وكلاهما في اليقظة ، لان رؤيته في المنام تكررت وتقدم بيان جميع ذلك في باب الاسراء والمعراج ، والله سبحانه وتعالى أعلم . السادسة والثلاثون : وبالقرب . السابعة والثلاثون : وبالدنو . الثامنة والثلاثون : وباعطاء الرضا والنور ، وتقدم بيان ذلك في أبواب المعراج . التاسعة والثلاثون : وبقتال الملائكة معه صلى الله عليه وسلم ولم يكونوا مع غيره الا مددا . الأربعون : وبركوب البراق كما تقدم في باب المعراج قلت : وقع قتال من الملائكة في بدر وأحد خلافا لمن زعم اختصاصه ببدر فقط كما تقدم بيان ذلك في غزوة بدر وأحد . فائدة : سئل السبكي ، عن الحكمة في قتال الملائكة مع النبي صلى الله عليه وسلم مع أن جبريل قادر على أن يدفع الكفار بريشة من جناحه ، فأجاب : بأن ذلك لإرادة أن يكون الفعل للنبي صلى الله عليه وسلم