تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سبل الهدى والرشاد — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
الحادية والعشرون : وباطلال الملائكة له في سفره صلى الله عليه وسلم تقدم ذلك في سفره إلى الشام مرة ثانية وزواجه خديجة رضي الله عنها . الثانية والعشرون : وكان أرجح الناس عقلا كما رواه أبو نعيم عن وهب بن منبه رضي الله عنه وتقدم في أرجح الناس عقلا من أسمائه . الثالثة والعشرون : بأنه أوتي كل الحسن ، ولم يؤت يوسف عليه الصلاة والسلام الا شطره كما تقدم في باب المعراج وباب حسنه . الرابعة والعشرون : وبغطه عند بدء الوحي كما نقله الحافظ في الفتح عن بعضهم . الخامسة والعشرون : وبرؤيته صلى الله عليه وسلم جبريل في صورته التي خلق عليها قلت : وقع ذلك مرتين ، الأولى : ليلة الاسراء ، والثانية ، وهو بمكة ، وتقدم بيان ذلك والله أعلم . السادسة والعشرون : وبانقطاع الكهانة لمبعثه وحراسة السماء من استراق السمع والرمي بالشهب وباحياء أبويه حتى آمنا به ، ورد ذلك في حديث جزم جماعة بوضعه ، كالحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي والشيخ ، وغيرهما بضعفه ، وألف الشيخ لذلك ثلاثة مؤلفان ، وتقدم بيان ذلك . السابعة والعشرون : وبوعده من العصمة من الناس ، وقال الله سبحانه وتعالى : ( والله يعصمك من الناس ) ( المائدة 67 ) وتقدم في باب عصمته أواخر المعجزات . الثامنة والعشرون : وبالاسراء وما تضمنه اختراق السماوات . التاسعة والعشرون : وبالعلو إلى قاب قوسين .