قد سارت إليه حتى ينحر في بيته كما ينحر الجمل ، والله إن كان ذلك وأنت
بالمدينة ألزمك الناس به ، وإذ كان ذلك لم تنل من الأمر شيئا إلا من بعد شر
لا خير معه .
عن حباب بن يزيد ، عن جرير بن المغيرة ، أن سلمان ، والزبير ،
والأنصار ، كان هواهم أن يبايعوا عليا ( عليه السلام ) ، بعد النبي ( صلى الله
عليه وآله ) . فلما بويع أبو بكر ، قال سلمان : أصبتم الخبرة وأخطأتم
المعدن .
* وأخبرنا أبو زيد بن شبة قال : حدثنا علي بن أبي هاشم ، قال :
حدثنا عمر بن ثابت ، عن حبيب بن أبي ثابت ، قال : قال سلمان يومئذ :
هامش
ابن أبي الحديد 2 : 48 . والحديث لا يعتد عليه لأن في سنده أبو النضر محمد بن السائب بن
بشر بن عمرو بن عبد الحارث بن عبد العزى الكلبي المتوفى 146 ، فقد قال عنه معتمر بن
سليمان عن أبيه كان بالكوفة كذا بأن أحدهما الكلبي ، وقال الدوري : ليس بشئ ، وقال
معاوية بن صالح ، عن يحيى : ضعيف ، وقال أبو عاصم زعم لي سفيان الثوري ، قال : قال
الكلبي : ما حدثت عن أبي صالح عن ابن عباس فهو كذب فلا ترووه ، وقال الأصمعي :
عن قرة بن خالد ، كانوا يرون أن الكلبي يزرف يعني يكذب ، وقال يزيد بن هارون : كبر
الكلبي وغلب عليه النسيان ، وقال أبو حاتم : الناس مجمعون على ترك حديثه ، هو ذاهب
الحديث لا يشتغل به ، وقال النسائي : ليس بثقة ولا يكتب حديثه ، وقال علي بن الجنيد ،
والحاكم أبو أحمد ، والدارقطني : متروك . وقال الجوزجاني : كذاب ساقط ، وقال ابن
حبان : وضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفه ، روى عن أبي صالح
التفسير ، وأبو صالح لم يسمع من ابن عباس لا يحل الاحتجاج به ، وقال الساجي : متروك
الحديث ، وقال الحاكم أبو عبد الله : روي عن أبي صالح أحاديث موضوعة . تهذيب
التهذيب 9 : 178 . ميزان الاعتدال 3 : 556 .
( 2 ) ابن أبي الحديد 2 : 49 .