الشطرنجي الكاتب المعروف والمتوفى بالبصرة سنة 335 / 336 قال : وفيها
- أي سنة 323 - توفي أحمد بن عبد العزيز الجوهري ، صاحب عمر بن شبة
بالبصرة ، لخمس بقين من شهر ربيع الآخر .
هذا والذي ينبغي الإشارة إليه في نهاية الحديث أن أبا بكر
الجوهري . . . دخل ميدان الأدب والحديث والتفسير عناية وحرصا منه على
صيانة التراث الفكري الإسلامي . . . منذ شبابه ومنذ الوقت الذي كان يتدرج
على طريق العلم بين البصرة ، وبغداد ، ونجد هذه العناية والاهتمامات منه
وضاحة أشد الوضوح في تصانيفه التي أشير إليها ، وظلت ماثلة على
صفحات المراجع العلمية والأدبية .
والله أسأل أن يرزقني التوفيق والإخلاص ، والسداد في القول والعمل
والفكر . . . وأن يتقبل هذا الجهد لوجهه خالصا . . . فمنه ألتمس
الجزاء فيما قصدت . . . وسبحانه الهادي . . . والموفق . . . وعليه توكلت وإليه
أنيب . . .
شوال سنة 141
أبو علي
محمد هادي الأميني
عفى الله عنه وعن والديه
هامش
( 1 ) الأوراق - أخبار الراضي - : 64 .