تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السقيفة وفدك — صفحة 34

مساهمون:

ص٣٤
الجوهري . . . وقال قبل ذكره الخطبة : وقد أوردها المؤالف والمخالف ونقلتها من كتاب السقيفة عن عمر بن شبة ، تأليف أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري من نسخة قديمة مقروءة على مؤلفها المذكور ، وقرأت عليه في ربيع الآخر سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة روى عن رجاله من عدة طرق . ج - السيد عبد الله بن محمد رضا بن محمد بن أحمد بن علي الشبر الحسيني المتوفى 1242 هجري ، قال في كتابه : وروى عن العامة والخاصة بأسانيد عديدة عنها ( ع ) أنها خطبت هذه الخطبة العظيمة في ملأ منن المهاجرين والأنصار وغيرهم ، رواها من العامة أحمد بن عبد العزيز الجوهري ، وابن أبي الحديد وغيرهما . د - الشيخ عبد الله بن الشيخ حسن بن المولى عبد الله المامقاني المتوفى 1351 ه‍ ، قال : بل ظاهر ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة كون الرجل عاميا ، وكون كتابه في السقيفة نافعا لهم ، قال في الكلام على فدك في الفصل الأول فيما ورد من الأخبار والسير المنقولة من أفواه أهل الحديث وكتبهم ، لا من كتب الشيعة ورجالهم لأنا مشترطون على أنفسنا أن لا نحفل بذلك وجميع ما نورده في هذا الفصل من كتاب أبي بكر أحمد بن عبد العزيز الجوهري ، وهو عالم محدث كثير الأدب ثقة ورع أثنى عليه المحدثون ورووا عنه مصنفاته ، انتهى ، فإنه صريح في أنه من ثقات المخالفين وعلمائهم . فهذه الكلمات صريحة على أن الجوهري ، من علماء العامة وثقاتهم وفي المعاجم الكثير من أمثال هذه العبارات ، بيد أن بعضا من أصحاب التراجم والتاريخ نسبه إلى التشيع وذلك لعدم وقوفه على كتاب - السقيفة - وأول من التبس عليه الأمر وظنه من الشيعة ورجالهم ، شيخ
هامش
( 1 ) كشف الغمة 1 : 48 . ( 2 ) جلاء العيون 1 : 2 2 . ( 3 ) تنقيح المقال 1 : 64 .
السقيفة وفدك — صفحة 34 | الجوهري / الشیخ محمد هادي الأميني